আল-আলাম
الأعلام
প্রকাশক
دار العلم للملايين
সংস্করণ
الخامسة عشر
প্রকাশনার বছর
أيار / مايو ٢٠٠٢ م
অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
كان أبوه رئيسا لمجلس النظار (الوزراء) ونشأ هو في نعمة، فقرأ الحقوق، وعين نائب قاض (١٨٨٩) ثم قاضيا في المحاكم الأهلية، فمديرا للقليوبية (١٨٩٥) وجمع مكتبة تزيد على ألفي كتاب. وصنف (التحفة الراغبية في الأفعال العربية - ط) الأول منه، في الصرف، و(طيب النفس لمعرفة الأوقات الخمس - ط) و(الموسيقى الشرقي) شارك في تأليفه محمَّد كامل الخلعي (١) .
إدريس عماد الدِّين
(٨٣٢ - ٨٧٢ هـ؟ = ١٤٢٨ - ١٤٦٧ م)
إدريس بن الحسن بن عبد الله بن علي ابن محمد بن حاتم القرشي، عماد الدين: مؤرخ يماني، من دعاة الإسماعيلية. صنف كتبا، منها (نزهة الأفكار وروضة الأخبار، في ذكر من قام باليمن من الملوك الكبار والدعاة الأخيار - خ) رأيته في مجلدين عند الدكتور الهمدانيّ بالقاهرة.
و(عيون الأخبار - خ) في سبعة أجزاء بدأه بالسيرة النبويّة ثم بالأئمة الى المهدي، وبسط قيام الفاطميين في شمالي إفريقية والصليحيين في اليمن، و(روضة الأخبار وبهجة الأسمار) في حوادث اليمن من سنة ٨٥٤ إلى ٨٧٠ هـ (٢) .
إِدْرِيس بن الحَسَن
(٩٧٤ - ١٠٣٤ هـ = ١٥٦٦ - ١٦٢٥ م)
إدريس بن الحسن بن أبي نمي الثاني محمّد بن بركات الثاني: شريف حسني من أمراء مكة.
وليها سنة ١٠١١هـ ونشبت في أواخر أيامه فتنة، انفرد على أثرها الشريف محسن بن حسين بالأمر، سنة ١٠٣٤ هـ وخرج إدريس من مكة مريضا فمات في بلد (ياطب) من نواحي جبل (شمر) (٣)
(١) مرآة العصر ١: ١٤٦ - ١٤٩ وسركيس ٤١٣.
(٢) بحث تاريخي ص ١٤ وحسين ف الهمدانيّ في محاضرة. وأعلام الإسماعيلية ١٣٧ - ١٣٩.
(٣) خلاصة الكلام ٦٤ - ٦٦ وعنوان المجد ١: ٢٧ وخلاصة
إِدْريس الامراني
(٠٠٠ - ١٣٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٥ م)
إدريس بن عبد السلام بن محمد فتحا ابن عبد الله الامر اني: وال، من أعيان المغرب.
أصله من شرفاء زاوية الامر اني بسجلماسة. ولد وتعلم في مكناس. وصاهر السلطان عبد الحفيظ، بأخته السيدة حفصة، وانتدبه عبد الحفيظ لإخماد فتن البربر، وكانوا قد خيموا بقرب فاس، فذهب إليهم مرتين، وكاد يتم الصلح بينهم وبين السلطان لولا أن يد الإفساد لعبت بهم، فأساؤوا إليه في قدومه المرة الثانية، وأعادوه جريحا، فأقام في فاس. وولي عمالة الدار البيضاء سنة ١٣٣١هـ ثم اسفعفى فأعفي سنة ١٣٣٣ واستمر مبتعدا عن الأعمال إلى أن توفي (١) .
إدريس بن عبد الله
(٠٠٠ - ١٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٩٣ م)
إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى ابن الحسن بن علي بن أبي طالب: مؤسس دولة الأدارسة في المغرب. وإليه نسبتها. أول ما عرف عنه أنه كان مع الحسين ابن علي بن الحسن المثلَّث، في المدينة، أيام ثورته علي الهادي العباسي سنة ١٦٩هـ ثم قتل الحسين، فانهزم إدريس إلى مصر فالمغرب الأقصى سنة ١٧٢ هـ ونزل بمدينة وليلي (على مقربة من مكناس وهي اليوم مدينة قصر فرعون) وكان كبيرها يومئذ إسحاق بن محمد فعرَّفه إدريس بنفسه، فأجاره وأكرمه، ثم جمع البربر على القيام بدعوته، وخلع طاعة بني العباس، فتم له الأمر (يوم الجمعة ٤ رمضان ١٧٢) فجمع جيشا كثيفا وخرج به غازيا فبلغ بلاد تادَلة (قرب فاس) ففتح معاقلها، وعاد إلى وليلى، ثم غزا تلمسان فبايع له
(١) الأثر ١: ٣٩٠ وفيه: (مات عند جبل شبر) محرفا عن (شمر) .
(٢) إتحاف أعلام الناس ٢: ٤١ - ٥٠.
صاحبها. وعظم أمر إدريس فاستمر الى أن توفي مسموما في وليلي. وهو أول من دخل المغرب من الطالبيين. ومن نسله الباقي إلى الآن في المغرب، شرفاء العلم (العلميون) والشرفاء الوزانيّون، والريسيون، والشبيهيون، والطاهريون الجوطيون، والعمرانيون، والتونسيون (أهل دار القيطون) والطالبيون، والغالبيون، والدباغيون، والكتانيون، والشَّفشاويون، والودغيريون، والدرقاويون، والزكاريون (١) .
البَكْراوي
(٠٠٠ - ١٢٥٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤١ م)
إدريس بن عبد الله بن عبد القادر، أبو العلاء الإدريسي الودغيري الملقب بالبكراوي (بالقاف المعقودة): علامة بالقراآت، له فيها ١٨ كتابا، عدا كتبه في فقه مالك واللغة والنحو والفرائض.
من أهل فاس. طبع له فيها (التوضيح والبيان في قراءة نافع بن عبد الرحمن) وله (درر المنافع في أصل رسم الستة السماذع غير نافع - خ) في الرباط، قراآت (٢) .
الشَّاكِري
(٠٠٠ - ١٣٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٣ م)
إدريس بن عبد الهادي العلويّ الحسني، أبو العلاء الشاكري: فاضل مغربي، توفي بالمدينة المنورة. له (رحلة إلى بيت الله الحرام) في ١١ ورقة بحزانة الرباط (المجموع ١١١٥ د) وهي رحلته الأولى لأداء فريضة الحج سنة ١٢٨٣ هـ /
(١) الاستقصا ١: ٦٧ وابن خلدون ٤: ١٢ وفيه: وفاته سنة ١٧٥ هـ والبيان المغرب ١: ٨٢ و٢١٠ وفيه: دخوله المغرب سنة ١٧٠ هـ والمصابيح - خ - ودائرة المعارف الإسلامية ١: ٥٤٤ وانظر الأزهار العاطرة الأنفاس ٣٣ - ١١٧ وإتحاف أعلام الناس ٢: ٢ - ١٧.
(٢) شجرة ٣٩٧ ودار الكتب ١: ١٨ ومخطوطات الرباط: القسم الثاني، من الجزء الأول ١٩.
1 / 279