والمنايا آكلات
شاربات للأنام
وليس من المستبعد أن كلامه الذي حمل على الإنكار إنما كان شططا في الدعوة إلى الإرجاء، كقوله في الخلاف بين القدرية والجبرية:
يا ناظرا في الدين ما الأمر
لا قدر صح ولا جبر
ما صح عندي من جميع الذي
يذكر إلا الموت والقبر
أو كقوله:
ما جاءنا أحد بخبر أنه
في جنة مذ مات أو نار
অজানা পৃষ্ঠা