110

আবু নুওয়াস

أبو نواس: الحسن بن هانئ

জনগুলি

ولكنه في كل أولئك إبليس خاص بأبي نواس، يخدمه على الطلب ويؤثره بالخدمة ويذلل له من يعصيه:

فرده الشيخ عن صعوبته

وصار قوادنا ولم يزل

وكأنما خلق إبليس لأبي نواس على تفضيل «المزاج النرجسي»، الذي يتذلل ويتأبى، ولا يملك إلا أن يجاريه في دلاله وتأبيه.

وليستحضر القارئ صورة طفل مدلل يسوم أبويه ما يرضيه وما يغضبه، ففي أية صورة يتمثله؟

إنه إذا شاء أن يهدد أبويه أنذرهم لا يأكلن الطعام، ولا يشربن الدواء ولا يدخلن الحمام حتى يرى ما يشتهيه بين يديه، وإنه ليسوق الحران أحيانا، فيرفض كل شيء ويلوي وجهه عن كل سلوى.

أليس هذا هو أبا نواس بعينه حين يهدد إبليس وينذره:

إن أنت لم تلق لي المودة في

صدر حبيبي وأنت مقتدر

لا قلت شعرا ولا سمعت غنا

অজানা পৃষ্ঠা