377البلاغة العربيةالبلاغة العربيةআবদুর রহমান হাবানাকা আল-মায়দানি - ১৪২৫ AHعبد الرحمن حبنكة الميداني - ১৪২৫ AHপ্রকাশকدار القلم،دمشق،الدار الشاميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ مপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিsemanticsScience of EloquenceRhetorical embellishment•অঞ্চলগুলিসিরিয়াالداعي السادس: إرادة المبادرة إلى التبرك بذكر اسم الرّبِّ في الدعاء، مثل أن يقول الداعي:رَبِّي دَعَوْتُ وأَرْجُو فَيْضَ رَحْمَتِهِ ... وأَنْ أَنَالَ لَدَيْهِ مُنْتَهَى أَمَلِي***الداعي السابع: إرادة التهويل، أو التخويف وإلقاء الرُّعب، إذا كان المقدَّم فيه ما يخيفُ ويُرْعب، مثل:"بالْحَدِيد المحميّ قَيِّدُوه، ... وإلى بِئرِ التعذيب خُذُوه"الداعي الثامن: مراعاة النسق الجمالي اللفظي، في قوافي الشعر، وسجْعِ النثر، وفواصلِ رؤوس الآيات في القرآن.والأمثلةُ على هذا الداعي كثيرة منها:قول الله ﷿ في سورة (الحاقة/ ٦٩ مصحف/ ٧٨ نزول): بشأن الكافر الذي يؤتَى كتابه بشماله يوم القيامة:﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الجحيم صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ * إِنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْمِنُ بالله العظيم﴾ [الآيات: ٣٠ - ٣٣] .جاء في هذا النص تقديم المعمول مرّتين، لمراعاة الجمال في رؤوسِ الآيات في السورة، مع ما في الموطنين من البدء بإلقاء الرعب في قلوب الكافرين المجرمين.***(٦) دواعي تقديم بعض معمولات الفعل على بعض في الجملة ولو تكافأت مرابتهامن شأن البليغ دائمًا أن يتصرف في رصف وترتيب عناصر جملته التي يُنشِئُها1 / 389কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন