290

البلاغة العربية

البلاغة العربية

প্রকাশক

دار القلم،دمشق،الدار الشامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

﴿فارتقب يَوْمَ تَأْتِي السمآء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ * يَغْشَى الناس هاذا عَذَابٌ أَلِيمٌ * رَّبَّنَا اكشف عَنَّا العذاب إِنَّا مْؤْمِنُونَ * أنى لَهُمُ الذكرى وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ * ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ﴾ [الآيات: ١٠ - ١٤] .
أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى؟: أي: تَذَكُّرُهُمْ واتِّعاظُهُمْ أَمْرٌ مُسْتَبْعَد.
* قول الشاعر
أَتُقْرَحُ أَكْبَادُ الْمُحِبِّينَ كَالَّذِي ... أَرَى كَبِدي مِنْ حُبِّ مَيَّةَ تُقْرَحُ؟
أي: أستبعد ذلك.
***
(٢٩) شرح الاستفهام المستعمل في الإِيناس:
ويريد المتكلم أن يؤانِسَ من يخاطبه، فيطرح عليه أسئلة يَجُرّهُ بها إلى المحادثَة، مع أنّ المتكلم عالم بجواب أسئلته.
أمثلة:
* قول الله ﷿ في سورة (طه/ ٢٠ مصحف/ ٤٥ نزول) مبيّنًا ما كلّم الله به مُوسَى في رحلة التكليم:
﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ ياموسى * قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا على غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أخرى﴾ [الآيات: ١٧ - ١٨] .
* قول الزوج في ليلة عرسه لعروسه: مَنْ أهْداكِ هذا العقد النفيس؟ مِنْ أيْنَ جئتِ بهذا الشعر الذهبي الجميل؟ مَاذَا تُحَبّين أنْ يكون بِكْرُكِ؟ أذكرًا أم أنْثَى؟
***
(٣٠) شرح الاستفهام المستعمل في التهكُّم والسخريَة:
ويستعمَلُ الاستفهام عند إرادة التهكُّم أو السخرية، ومن الأمثلة مقالة قوم

1 / 300