1101البلاغة العربيةالبلاغة العربيةআবদুর রহমান হাবানাকা আল-মায়দানি - ১৪২৫ AHعبد الرحمن حبنكة الميداني - ১৪২৫ AHপ্রকাশকدار القلم،دمشق،الدار الشاميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ مপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিsemanticsScience of EloquenceRhetorical embellishment•অঞ্চলগুলিসিরিয়াالنوع السادس: "التعميم":وهو أن يكون المعنى الِّذِي استفيد من كلام السابق أعمَّ وأشمل، ومنه على ما ذكروا قول جرير، وهو السابق:إِذا غَضِبَتْ عَلَيْكَ بَنُو تَمِيمٍ ... وَجَدْتَ النَّاسَ كُلَّهُمُ غِضَابًاأخَذَ أبو نواس هذا المعنى واستفادَ منه معنىً عامًّا شاملًا، فقال للرشيد يَسْتَعْطِفُه لمَّا سَجَن الفضل البرمكيّ:وَلَيْسَ عَلَى اللَّهِ بمُسْتَنكَرٍ ... أنْ يَجْمَعَ العَالَمَ فِي وَاحِدِوقد أجاد أبو نواس في هذه الاستفادة، وهي استفادة ذكيّة بارعة.***النوع السابع: "القلب":وهو أن يَنْظُر الآخِذُ ممن سبقه في معنى كلامه ويستفيدَ نقيضه أو ضدّه، ومن هذا النوع على ما ذكروا قول أبي الشّيص:أَجِدُ المَلاَمَةَ فِي هَوَاكَ لَذِيدَةً ... حُبًّا لِذِكْرِكَ فَليَلُمْنِي اللُّوَّمُنظر في هذا المتنبّي فقلَبَهُ واستفاد المعنى المضادّ تمامًا فقال:أَأُحِبُّهُ وأُحِبُّ فِيهِ مَلاَمَةً؟! ... إِنَّ الْمَلاَمَةَ فِيهِ مِنْ أَعْدَائِهِأي: كيْفَ أُحِبُّ فيه الملامَة وأنَا أُحِبُّهُ، والمَلاَمَةَ فيه هي من أعدائه؟! هذه أمُورٌ لاَ تجتمع، لتناقضها أو تضادها.المتنبيّ ضَمَّنَ كلامه الاعتراض على أبي الشّيص.***النوع الثامن: "الالْتقاطُ والإِضافة":وهو أن يأخُذَ المستفيدُ بعض المعنى الذي سبَقَ إليه غَيْرُه ويُضيف إليه زيادة2 / 556কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন