1050البلاغة العربيةالبلاغة العربيةআবদুর রহমান হাবানাকা আল-মায়দানি - ১৪২৫ AHعبد الرحمن حبنكة الميداني - ১৪২৫ AHপ্রকাশকدار القلم،دمشق،الدار الشاميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ مপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিsemanticsScience of EloquenceRhetorical embellishment•অঞ্চলগুলিসিরিয়াالبديعة اللفظية (٢): "السّجْع"يقال لغة: سجَعَت الحمامَةُ أو النَّاقةُ سَجْعًا، إذا رَدَّدَتْ صَوْتَها عَلى طريقةٍ واحدة.ويقال: سجَعَ المتكلّم في كلامه، إذا تكلّم بكلامٍ له فواصل كفواصل الشّعر مُقَفّىً غير موزون.والسّجْعُ في البديع: هو تواطُؤُ الفاصلتين من النَّثر على حرف واحد، وهو في النثر كالقافية في الشعر.وأفضل السجع ما كانت فِقَرَاتُه متساويات، مثل:(١) قول الرسول ﷺ في دعائه المتضمِّنِ الحثَّ على الإِنفاق في الخير، والتحذيرَ من الإِمساك:"اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَأَعْطِ مُمْسِكًا تلفًا".(٢) وقول أعرابي ذهب السَّيلُ بابْنِه:"اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ قَدْ أَبْلَيْتَ، فَإِنَّكَ طَالَمَا قَدْ عَافَيْتَ".يُقالُ لغة: بَلاَهُ وأبْلاَهُ، إذا اختبره، والمصائب من الأمور الّتي يختبر الله بها عباده كالنِّعم.(٣) قولهم:2 / 503কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন