1041البلاغة العربيةالبلاغة العربيةআবদুর রহমান হাবানাকা আল-মায়দানি - ১৪২৫ AHعبد الرحمن حبنكة الميداني - ১৪২৫ AHপ্রকাশকدار القلم،دمشق،الدار الشاميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ مপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিsemanticsScience of EloquenceRhetorical embellishment•অঞ্চলগুলিসিরিয়াومنه قول ابن الفارض:أَشُكُو وَأَشْكُرُ فِعْلَهُ ... فَاعْجَبْ لشَاكٍ مِنْهُ شَاكِرْالفرع الرابع: "الُمُذَيَّل" وهو ما كان الناقص في آخر أحدهما أكثر من حرف، فيكون مقابله بمثابة ما له ذيل، مثل: "الْجَوى" و"الجوانج". و"الصَّفا" و"الصّفائح". و"القَنا" و"القنابل" ومنه قول الخنساء من قصيدة ترثي فيها أخاها صخرًا:إِن الْبُكَاءَ هُوَ الشِّفَا ... ءُ مِنَ الْجَوَى بَيْنَ الجَوَانِحالجوَى: الحرقَةُ وشدّة الوجد. الجوانح: الأضلاع التي تحت الترائب ما يلي الصدر.ومنه قول حسّان بن ثابت ﵁:وَكْنَّا مَتَى يَغْزُ النَّبِيُّ قَبِيلَةً ... نَصِلْ جَانِبَيْهِ بالْقَنَا والْقَنَابِلِالقنا: جمع "القَنَاة" وهي الرّمح. القنابل: جمع "الْقَنْبَلَة" وهي الطَّائفة من الناس، ومن الخيل.ومنه: ﴿وانْظُرْ إلى إلهِك﴾ [طه: ٩٧] .***النوع الرابع: "الجناسُ الْمُضَارع":وهو ما اختلف فيه اللّفظانِ المتشابهان في نوع حرف واحدٍ منهما مع تقاربهما في النطق، في الأول أو الوسط أو الآخر.مثل: "الخيل" و"الخير". و"دامس" و"طَامِس". و"البرايا" و"البلايا". و"صالح" و"سَالح" ومنه قول الله ﷿ في سورة (غافر/ ٤٠ مصحف/ ٦٠ نزول):2 / 494কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন