1023البلاغة العربيةالبلاغة العربيةআবদুর রহমান হাবানাকা আল-মায়দানি - ১৪২৫ AHعبد الرحمن حبنكة الميداني - ১৪২৫ AHপ্রকাশকدار القلم،دمشق،الدار الشاميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ مপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিsemanticsScience of EloquenceRhetorical embellishment•অঞ্চলগুলিসিরিয়াالبديعة المعنوية (٢٦): الافتنانهو الإِتيان في الكلام الواحد بفنّيْنِ مختلفين أو أكثر من فنون القول، كالمدح والهجاء، والفخر والتحدّي، والتهنئة والتعزية، والمدح والعتاب.أمثلة:المثال الأول: قول المتنبّي يعاتب سيف الدولة ويمدحه من قصيدة:يَا أَعْدَلَ النَّاسِ إلاَّ في مُعَامَلَتي ... فِيكَ الخِصَامُ وأنْتَ الخَصْمُ والحَكَمُوقول فيها:أُعِيذُها نَظَراتٍ مِنْكَ صَادِقَةً ... أَنْ تَحْسَبَ الشَّحْمَ فِيمَنْ شَحْمُهُ وَرَمُفقد جمع في هذا البيت بَيْن الثناء عليه بصِدْقِ الفِراسة، وتَحْذِيرِه من التَّورُّط في حُسْنِ الظّن بالمرائين المخادعين.المثال الثاني: قول الله ﷿ في سورة (مريم/ ١٩ مصحف/ ٤٤ نزول) بشأن المرور على الصراط القائم على متن جهنّم:﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ على رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّي الذين اتقوا وَّنَذَرُ الظالمين فِيهَا جِثِيًّا﴾ [الآيات: ٧١ - ٧٢] .يلاحظ في هذا النص أنه جمع بين تَهْنِئَةٍ للمتّقين بالنجاة وإخزاءٍ للظالمين بالقعود في دار العذاب.المثال الثالث: قولي صانعًا مثلًا يجمع بَيْنَ الحُزْنِ والفرح والثناء:كَادَتْ تُفَارِقُنَا أَنْفَاسُنَا أَسَفًا ... لمَّا غَدَا خَيْرُ مَنْ يَحْمِي الحِمَى سَلَفَالَمْ تَرْقَ أَدْمُعُنَا مِنْ حُزْنِ أَكْبُدِنَا ... عَلَيْهِ حَتَّى رَأَيْنَا نَجْلَهُ خَلَفَا2 / 475কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন