الزهد لابن المبارك
محقق
حبيب الرحمن الأعظمي
مناطق
•تركمانستان
الإمبراطوريات و العصور
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
١٤٦٧ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ رَأَى عَلَى طَلْحَةَ ثَوْبَيْنِ مَصْبُوغَيْنِ بِالْمِشْقِ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَقَالَ: «مَا هَذَانِ الثَّوْبَانِ عَلَيْكَ؟» فَقَالَ طَلْحَةُ: إِنَّهُمَا لَيْسَ بِهِمَا بَأْسٌ، إِنَّهُمَا صُبِغَا بِمَدَرٍ، فَقَالَ عُمَرُ: " إِنَّكُمْ أَئِمَّةٌ يَقْتَدِي بِكُمُ النَّاسُ، وَلَوْ أَنَّ أَحَدًا جَاهِلًا رَأَى عَلَيْكَ ثَوْبًا مَصْبُوغًا فِي الْحَرَمِ قَالَ: رَأَيْتُ طَلْحَةَ يَلْبَسُ الثِّيَابَ الْمَصْبُوغَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَلَا يَلْبَسْ أَحَدٌ مِنْكُمْ أَيُّهَا الرَّهْطُ مِنْ هَذِهِ الثِّيَابِ وَهُوَ مُحْرِمٌ "
١٤٦٨ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ⦗٥١٧⦘، أَخْبَرَنَا مُوسَى الْجُهَنِيُّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كَانَ سَعْدٌ إِذَا خَرَجَ - قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ - تَجَوَّزَ وَخَفَّفَ، وَيُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، وَإِذَا دَخَلَ الْبَيْتَ أَطَالَ، فَقِيلَ لَهُ: فَقَالَ: " إِنَّا أَئِمَّةٌ يُقْتَدَى بِنَا
1 / 516