484

الزهد لابن المبارك

محقق

حبيب الرحمن الأعظمي

١٤١٢ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: ﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٤٠]، قَالَ: «الْجَنَّةُ»
١٤١٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: لَقِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَعْبًا، فَقَالَ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثِ آيَاتٍ فِي الْقُرْآنِ، قَالَ: «مَا هِيَ؟» قَالَ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ [الدخان: ٢٤] قَالَ: «طَرِيقًا»، وَقَوْلُهُ لِلْمَلَائِكَةِ ﴿لَا يَفْتُرُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٠] ﴿وَلَا يَسْأَمُونَ﴾، قَالَ: «إِنَّ الْمَلَائِكَةَ أُلْهِمُوا ذَلِكَ كَمَا أُلْهِمَ بَنُو آدَمَ الطَّرْفُ وَالنَّفْسُ، فَهَلْ يُؤْذِيكَ طَرْفُكَ؟ هَلْ تُؤْذِيكَ نَفْسُكَ؟» قَالَ: وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾ [فاطر: ٣٢] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [فاطر: ٣٢] قَالَ: «لَامَسَتْ مَنَاكِبُهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ وَفُضِّلُوا بِأَعْمَالِهِمْ»
١٤١٤ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ ⦗٤٩٧⦘: «الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ الْمُنَافِقُ، وَالسَّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ، وَالْمُقْتَصِدُ هُمْ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ»

1 / 496