الزهد الكبير
محقق
عامر أحمد حيدر
الناشر
مؤسسة الكتب الثقافية
الإصدار
الثالثة
سنة النشر
١٩٩٦
مكان النشر
بيروت
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصر
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
١٣٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ الْخُوَارَزْمِيَّ يَقُولُ: «مَنِ اسْتَوْحَشَ مِنَ الْوَحْدَةِ وَهُوَ حَافِظٌ لِكِتَابِ اللَّهِ ﷿ فَإِنَّ تِلْكَ وَحْشَةٌ لَا تَزُولُ أَبَدًا»
١٣٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: «كُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ الْمُؤْمِنُ فِيهِ أَذَلَّ مِنَ الْأَمَةِ، أَكْيَسُهُمْ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ الَّذِي يَرُوغُ بِدِينِهِ رَوَغَانَ الثَّعْلَبِ»
١٣٦ - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: «كُنَّا نُحَدِّثُ أَنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُ أَهْلِهِ الَّذِي يَرَى الْحَقَّ فَيُجَانِبُهُ قَرِيبًا»
١٣٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سَعْدَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «مَا بَكَيْتُ مِنْ زَمَانٍ إِلَّا بَكَيْتُ عَلَيْهِ»
١٣٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ﵃ قَالَ: «وَاللَّهِ إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي لَأَعْرَابِيٌّ فِي هَذِهِ الْبَرِّيَّةِ تَقِيٌّ غَنِيٌّ يُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، لَمْ يَدْخُلْ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْأَهْوَاءِ»
١٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ⦗٩٨⦘ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ الْحَنَّاطَ يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ يَقُولُ: قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: «مَا أَخْلَصَ الْعَبْدُ لِلَّهِ إِلَّا أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ فِي جُبٍّ لَا يُعْرَفُ»
1 / 97