235

الزهد الكبير

محقق

عامر أحمد حيدر

الناشر

مؤسسة الكتب الثقافية

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٩٩٦

مكان النشر

بيروت

٨٠٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عُمْرَانُ بْنُ أَبِي خَلِيفَةَ، ثنا زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرْسَلَ مُعَاذًا، وَأَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ إِلَى الْيَمَنِ، فَقَالَ: «تَسَانَدَا وَتَطَاوَعَا وَيَسِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا، وَأَمَرَهُمْ بِالتَّفَقُّهِ وَالْعِلْمِ وَالْقُرْآنِ» قَالَ: فَقَدِمَا الْيَمَنَ، فَخَطَبَ لِلنَّاسِ مُعَاذٌ فَحَضَّهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ فَسَلُونِي أُخْبِرْكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ قَالَ: فَمَكَثُوا مَا اللَّهُ أَعْلَمَ ثُمَّ قَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ: كُنْتَ أَمَرْتَنَا إِذَا نَحْنُ فَقِهْنَا، وَقَرَأْنَا الْقُرْآنَ أَنْ نَسْأَلَكَ، فَتُخْبِرَنَا بِأَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ قَالَ: " نَعَمْ، إِذَا ذُكِرَ الرَّجُلُ بِخَيْرٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَإِنْ ذُكِرَ بِسُوءٍ - أَوْ قَالَ: بِشَرٍّ - فَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ "

1 / 303