231

الزهد الكبير

محقق

عامر أحمد حيدر

الناشر

مؤسسة الكتب الثقافية

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٩٩٦

مكان النشر

بيروت

٧٩٦ - بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ يَقُولُ: «إِذَا أَكْرَمَ اللَّهُ عَبْدًا أَلْهَمَهُ ذِكْرَهُ، وَأَلْزَمَهُ بَابَهُ وَآنَسَهُ بِهِ، يَصْرِفُ إِلَيْهِ بِالْبِرِّ وَالْفَوَائِدِ، وَيَمُدُّهُ مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ بِالزَّوَائِدِ، وَيَصْرِفُ عَنْهُ أَشْغَالَ الدُّنْيَا وَالْبَلَايَا فَيَصِيرُ مِنْ خَالِصِ عِبَادِ اللَّهِ وَأَحْبَابِهِ فَطُوبَى لَهُ حَيًّا وَمَيِّتَا، لَوْ عَلِمَ الْمُغْتَرُّونَ بِالدُّنْيَا مَا فَاتَهُمْ مِنْ حَظِّ الْمُقَرَّبِينَ وَتَلَذُّذِ الذَّاكِرِينَ، وَسُرُورِ الْمُحْبِينَ لَمَاتُوا كَمَدًا»
٧٩٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كَتَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ: سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ أَحَبَّهُ اللَّهُ، فَإِذَا أَحَبَّهُ اللَّهُ حَبَّبَهُ إِلَى عِبَادِهِ، وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ أَبْغَضَهُ اللَّهُ، فَإِذَا أَبْغَضَهُ اللَّهُ بَغَّضَهُ إِلَى عِبَادِهِ "
٧٩٨ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ، أَنْبَأَ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاذِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ يَعْنِي ابْنَ حَنْبَلٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، ثنا أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ، ثنا عَبْدُ رَبُّهُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ لَيْثٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ قَالَ: «إِذَا أَقْبَلَ الْعَبْدُ بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ ﵎ أَقْبَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ بِقُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ»
٧٩٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ هُوَ ابْنُ عَطَاءٍ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ هُوَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ هِرَمَ بْنَ حَيَّانَ، كَانَ ⦗٣٠٠⦘ يَقُولُ: «مَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهُ ﷿ إِلَّا أَقْبَلَ اللَّهُ بِقُلُوبِ أَهْلِ الْإِيمَانِ إِلَيْهِ حَتَّى يَرْزُقَهُ مَوَدَّتَهُمْ وَرَحْمَتَهُمْ»

1 / 299