51الزهد لابن أبي الدنياابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريالناشردار ابن كثيرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ ممكان النشردمشقتصانيفالزهد والرقائقالتصوف والسلوك•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١٥٣ - ثنا خَالِدٌ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَرَجُلٍ وَضَعَ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ، فَلْيَنْظُرُ بِمَ رَجَعَتْ إِلَيْهِ»١٥٤ - حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ شَيْخٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: بَيْنَمَا رَكْبٌ يَسِيرُونَ إِذْ هَتَفَ بِهِمْ هَاتِفٌ:[البحر الطويل]أَلَا إِنَّمَا الدُّنْيَا مَقِيلٌ لِرَائِحٍ ... قَضَى وَطَرًا مِنْ حَاجَةً ثُمَّ هَجَّرَاأَلَا لَا وَلَا يَدْرِي عَلَامَ نُزُولُهُ ... أَلَا كُلَّمَا قَدَّمْتَ تُلْقَى مُؤَخَّرَا١٥٥ - حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: قَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ: قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: الدُّنْيَا غَنِيمَةُ الْأَكْيَاسِ، وَغَفْلَةُ الْجُهَّالِ، لَمْ يَعْرِفُوهَا حَتَّى اخْرِجُوا مِنْهَا، فَسَأَلُوا الرَّجْعَةَ فَلَمْ يَرْجِعُوا١٥٦ - حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، ﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ﴾ [ص: ٤٦] قَالَ: أَخْلَصْنَاهُمْ ⦗٧٨⦘ بِذِكْرِ الْآخِرَةِ1 / 77نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي