الزهد لابن أبي الدنيا
الناشر
دار ابن كثير
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م
مكان النشر
دمشق
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصر
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
٥٥٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، نا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَكِيمِ بْنِ أَبِي دَاهِرِيٍّ، عَنْ مُجَّاعَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «لَا يَكُونُ الرَّجُلُ زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا حَتَّى لَا يَجْزَعَ مِنْ ذُلِّهَا، وَلَا يُنَافِسَ أَهْلَهَا فِيهَا»
٥٥٧ - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيَاضٍ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هَمَّامٍ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابِ شِعْيَا: أَنَّهُ قِيلَ لِيُونُسَ بْنِ مَتَّى: «يَا يُونُسُ إِذَا أَحَبَّ الْعَالِمُ الدُّنْيَا نَزَعْتُ مُنَاجَاتِي مِنْ قَلْبِهِ» أَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَوْلَهُ:
رُوَيْدًا بَنِي الدُّنْيَا أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ ... إِلَى أَجَلٍ تَسْعَى إِلَيْهِ مَقَادِرُهْ
أُرَاهَا إِذَا رَبَّتْ لَهَا ابْنًا وَلَمْ تَدَعْ ... لَهُ أَرَبًا دَسَّتْ لَهُ مَا يُحَاذِرُهْ
فَكُنْ عِنْدَ صَفْوِ الدَّهْرِ لِلدَّهْرِ حَاذِرًا ... فَلَا صَفْوَ إِلَّا سَوْفَ يَكْدُرُ آخِرُهْ
٥٥٨ - أَنْشَدَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ:
[البحر الطويل]
لِمَا تُوعِدُ الدُّنْيَا بِهِ مِنْ شُرُورِهَا ... يَكُونُ بُكَاءُ الطِّفْلِ سَاعَةَ يُوضَعُ
وَإِلَّا فَمَا يُبْكِيهِ مِنْهَا وَإِنَّهَا ... لَأَفْسَحُ مِمَّا كَانَ فِيهِ وَأَوْسَعُ
٥٥٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الْحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ⦗٢٣٥⦘ الرَّازِيُّ، عَنْ بَكَّارِ الرَّبَذِيِّ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، مَوْلَى ابْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ دَاوُدُ ﵇: «الدُّنْيَا غَرَّارَةٌ تَرْفُلُ بِالْمُطْمَئِنِّ، وَتَفْجَعُ الْآمِنَ»
1 / 234