الزهد لأبي حاتم الرازي
محقق
منذر سليم محمود الدومي
الناشر
دار أطلس للنشر والتوزيع
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
مكان النشر
الرياض - السعودية
تصانيف
•الزهد والرقائق
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الطاهريون والمصعبيون (خراسان، العراق بغداد)، ٢٠٥-٢٧٨ / ٨٢١-٨٩١
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَنَّائِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ:
1 / 23
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ
1 / 24
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِنْ أَحْمَدَ الْحُبَّارِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ فِي صَفَرٍ مِنْ سَنَةِ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي وَالِدِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ
1 / 25
وَثَلَاثِمِائَةٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ الْقَطَّانُ قِرَاءَةً
1 / 27
عَلَيْهِ، قَالَ:
1 / 28
١ - حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الْحَنْظَلِيُّ الرَّازِيُّ قَالَ: ⦗٣٠⦘ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " إِنَّكُمْ لَمُغْفِلُونَ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ: التَّوَاضُعَ "
1 / 29
٢ - حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، ⦗٣١⦘ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ فُسْحُمَ يَوْمَ بَدْرٍ فِي يَدِهِ تَمَرَاتٌ، فَأَلْقَى بِهَا، وَقَالَ: «هَذِهِ مَعَ الدُّنْيَا، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ»
1 / 30
٣ - حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «كَانَ عِيسَى ﵇ ⦗٣٢⦘ يَأْكُلُ الشَّجَرَ، وَيَلْبَسُ الشَّعْرَ، وَيَبِيتُ حَيْثُ يُمْسِي، وَلَا يُخَبِّئُ لِغَدٍ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ يَمُوتُ، وَلَا بَيْتٌ يَخْرَبُ»
1 / 31
٤ - حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ طَرِيفٍ، قَالَ: ⦗٣٣⦘ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: " أَنَّ مُوسَى، سَأَلَ رَبَّهُ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ، مَنِ الَّذِينَ يَرِثُونَ دَارَ قُدْسِكَ؟ قَالَ: يَا مُوسَى، هُمُ النَّقِيَّةُ أَيْدِيهِمْ، الطَّاهِرَةُ قُلُوبُهُمْ، الَّذِينَ إِذَا ذُكِرْتُ ذُكِرُوا، وَإِذَا ذَكَرُونِي ذَكَرْتُهُمُ، الَّذِينَ يَتَحَابُّونَ بِجَلَالِي، وَيَعْمُرُونَ مَسَاجِدِي، وَيَسْتَغْفِرُونَ بِالْأَسْحَارِ، الَّذِينَ يُنِيبُونَ إِلَى ذِكْرِي كَمَا تُنِيبُ النُّسُورُ إِلَى وُكُورِهَا، الَّذِينَ يَغْضَبُونَ لِمَحَارِمِي كَمَا يَغْضَبُ النَّمِرُ إِذَا حَرِبَ "
1 / 32
٥ - حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ: " أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ يَعْقُوبَ فَقَالَ: عَمَّ نُحُولُ جِسْمِكَ، وَسُقُوطُ حَاجِبَيْكَ عَلَى عَيْنَيْكَ؟ قَالَ: طُولُ الزَّمَانِ، وَكَثْرَةُ الْأَحْزَانِ، فَأَوْحَى اللَّهُ ﵎ إِلَيْهِ: يَا يَعْقُوبُ، أَتَشْكُونِي إِلَى عِبَادِي؟ قَالَ: أَيْ رَبِّ، خَطِيئَةٌ أَخْطَأْتُهَا، وَذَنْبٌ أَذْنَبْتُهُ، فَاغْفِرْ لِي "
1 / 33