الزهد
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م
مكان النشر
بيروت - لبنان
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصر
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
١٩٤٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نُسَيْرِ بْنِ ذُعْلُوقٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مَاعِزٍ قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ يَقُولُ: «لَا خَيْرَ فِي كَلَامٍ إِلَّا فِي تَهْلِيلِ اللَّهِ وَتَحْمِيدِ اللَّهِ وَتَكْبِيرِ اللَّهِ وَتَسْبِيحِ اللَّهِ وَسُؤَالِكَ مِنَ الْخَيْرِ وَتُعَوُّذِكَ مِنَ الشَّرِّ وَأَمْرِكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيِكَ عَنِ الْمُنْكَرِ وقِرَاءَتِكَ الْقُرْآنَ»
١٩٤١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنَ وَكِيعٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ قَالَ: «لَيْسَ كُلَّمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ عَلَى نَبِيهِ أَدْرَكْتُمْ وَلَا كُلَّمَا تَقْرَؤُنَ تَدْرُونَ مَا هُوَ»
١٩٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ سَلَامٍ، عَنْ بِلَالِ بْنِ الْمُنْذِرِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: إِنْ لَمْ أَسْتَخْرِجِ الْيَوْمَ مِنَ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ سَيِّئَةً لِأَحَدٍ لَمْ أَسْتَخْرِجْهَا أَبَدًا بِحَالٍ، قُلْتُ: يَا أَبَا يَزِيدَ قُتِلَ ابْنُ فَاطِمَةَ ﵍ قَالَ: فَاسْتَرْجَعَ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ﴿قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ قَالَ: قُلْتُ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: مَا أَقُولُ؟ إِلَى اللَّهِ إِيَابُهُمْ وَعَلَى اللَّهِ حِسَابُهُمْ "
١٩٤٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى السَّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، أَخْبَرَتْنِي سُرِّيَّةُ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، قَالَتْ: كَانَ عَمَلُ الرَّبِيعِ كُلُّهُ سِرًّا إِنْ كَانَ لَيَجِيءُ الرَّجُلُ وَقَدْ نَشَرَ الْمُصْحَفَ فَيُغَطِّيهِ بِثَوْبِهِ "
١٩٤٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، أَنَّهُ لَبِسَ قَمْيصًا لَهُ سُنْبُلَانِيًّا ثَمَنُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ أَوْ أَرْبَعَةٌ فَكَانَ إِذَا مَدَّ كُمَّهُ بَلَغَ أَظْفَارَهُ، وَإِذَا أَرْسَلَهُ بَلَغَ سَاعِدَهُ فَكَانَ يَقُولُ إِذَا رَأَى بَيَاضَ الْقَمِيصِ: أَيْ عُبَيْدَ اللَّهِ ضَعْ لِرَبِّكَ ﷿ ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ لُحَيْمَةُ أَيْ دُمَيَّةُ، كَيْفَ تَصْنَعَانِ إِذَا سُيَّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ دَكًّا دَكًّا ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ [الفجر: ٢٣] "
١٩٤٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵀ وَمَعَنَا الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ فَمَرَرْنَا عَلَى حَدَّادٍ، فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَنْظُرُ حَدِيدَةً فِي النَّارِ فَنَظَرَ الرَّبِيعُ إِلَيْهَا فَتَمَايَلَ لِيَسْقُطَ، فَمَضَى عَبْدُ اللَّهِ حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى أَتُونٍ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ، فَلَمَّا رَآهُ عَبْدُ اللَّهِ وَالنَّارُ تَلْهَبُ فِي جَوْفِهِ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا﴾ [الفرقان: ١٣] قَالَ: فَصَعِقَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ فَاحْتَمَلْنَاهُ فَجِئْنَا بِهِ إِلَى أَهْلِهِ ثُمَّ رَابَطَهُ عَبْدُ اللَّهِ إِلَى الظُّهْرِ فَلَمْ يُفِقْ قَالَ: ثُمَّ إِنَّهُ رَابَطَهُ إِلَى ⦗٢٧٠⦘ الْعَصْرِ فَلَمْ يُفِقْ ثُمَّ رَابَطَهُ إِلَى الْمَغْرِبِ فَلَمْ يُفِقْ ثُمَّ إِنَّهُ أَفَاقَ فَرَجَعَ عَبْدُ اللَّهِ إِلَى أَهْلِهِ "
1 / 269