368الزهد لوكيعوكيع بن الجراح - ١٩٧ هجريمحققعبد الرحمن عبد الجبار الفريوائيالناشرمكتبة الدارالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ ممكان النشرالمدينة المنورةتصانيفالزهد والرقائق•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٤٨٧ - حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ سَلَّامٍ أَبِي شُرَحْبِيلَ قَالَ: سَمِعْتُ حَبَّةَ وَسَوَاءَ ابْنَيْ خَالِدٍ يَقُولَانِ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَعْمَلُ عَمَلًا أَوْ يُبْنِي بِنَاءً، فَأَعَنَّاهُ، فَلَمَّا فَرَغَ دَعَا لَنَا، وَقَالَ: «لَا تَيْأَسَا مِنَ الْخَيْرِ مَا تَهَزَّزَتْ بِهِ رُءُوسُكُمَا، فَإِنَّ الْإِنْسَانَ تَلِدُهُ أُمُّهُ أَحْمَرَ، لَيْسَ عَلَيْهِ قَشْرَةٌ، ثُمَّ يَرْزُقُهُ اللَّهُ وَيُعْطِيهِ»1 / 798نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي