337الزهد لوكيعوكيع بن الجراح - ١٩٧ هجريمحققعبد الرحمن عبد الجبار الفريوائيالناشرمكتبة الدارالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ ممكان النشرالمدينة المنورةتصانيفالزهد والرقائق•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٤٤٥ - حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ وَأُبَيٌّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: لَمَّا تَعَجَّلَ مُوسَى إِلَى رَبِّهِ مَرَّ بِرَجُلٍ غَبَطَهُ بِقُرْبِهِ مِنَ الْعَرْشِ، فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقَالَ: يَا رَبُّ مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ لَهُ: لَنْ نُخْبِرَكَ بِاسْمِهِ، وَسَنُخْبِرُكَ بِعَمَلِهِ، إِنَّهُ كَانَ لَا يَحْسُدُ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ، وَكَانَ لَا يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، وَكَانَ لَا يَعُقُّ وَالِدَيْهِ، قَالَ: يَا رَبُّ وَكَيْفَ يَعُقُّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟ قَالَ: يَسْتَسِبُّ لَهُمَا حَتَّى يُسَبَّا "1 / 762نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي