195الزهد لوكيعوكيع بن الجراح - ١٩٧ هجريمحققعبد الرحمن عبد الجبار الفريوائيالناشرمكتبة الدارالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ ممكان النشرالمدينة المنورةتصانيفالزهد والرقائق•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٢٦٠ - حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ حَمْزَةَ الْعَبْدِيِّ ثَنَا أَشْيَاخُنَا قَالُوا: خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، فَنَادَى: يَا ذَا وَلَمْ يُنَاجِ نَجَاءً فَقَالَ: الْمِرْطَاطُ بِشَاطِئِ ⦗٥٢٣⦘ الْفُرَاتِ - طَرِيقُ بُغْيَةِ الْمُؤْمِنِينَ هِرَابٌ مِنَ الدَّجَّالِ. قَالَ: فَمَا يَنْتَظِرُونَ بِالْعَمَلِ؟ أَخُرُوجَ الدَّجَّالِ، فَبِئْسَ الْمُنْتَظَرُ، أَوْ قِيَامَ السَّاعَةِ؟ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ، ثُمَّ أَخَذَ حَصَاةً، فَقَالَ بِهَا هَكَذَا عَلَى ظُفْرِهِ: مَا خُرُوجُ الدَّجَّالِ بِأَنْقَصَ لِإِيمَانِ مُؤْمِنٍ إِلَّا مَا نَقَصَ هَذِهِ الْحَصَاةُ مِنْ ظُفْرِي "1 / 522نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي