961

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محقق

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

الناشر

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هـ

على لسانك شيء؛ لأن القرآن معجز، وأنت محترم، فلا تعاود في ذلك؛ لاعتماد الناس عليك، فتسير به الركبان فتسقط.
وقال الليث بن سعد: قدمت المدينة، ونافع إمام الناس في القراءة لا ينازع.
ولما قام نافع: السنة الجهر بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾، لم يعد مالك أن سلم، وقال: كل علم يسأل عنه أهله، وكان إمام المسجد النبوي.
وعن الإمام مالك- رحمه الله تعالى-: قراءة نافع سنة، ومثله للشافعي.
وقال وهب وزاد: فكيف برجل قرأ عليه مالك.
وولد نافع سنة سبعين، وتوفي سنة تسع وستين ومئة، أواخر أيام المهدي، وقدم عند جماعة، كالداني في التيسير، والشاطبي في الحرز، وابن مجاهد لشرفه، وقيل: لشرف محله، وهذا إنما يتمشى على القول

3 / 44