901

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محقق

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

الناشر

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هـ

تأملت- أنا- في مصاحف أهل العراق وغيرها، فوجدتها كذلك.
وفي (يونس): ﴿لعال فى الأرض﴾ [يونس: ٨٣] بلام.
وفي (إبراهيم): ﴿نبؤا الذين﴾ [إبراهيم: ٩] بالواو والألف.
وفي (بني إسرائيل): ﴿الأقصا﴾ [الإسراء: ١] بالألف.
وفي (طه): ﴿أتوكؤا عليها﴾ [طه: ١٨] بالواو والألف،﴾ وذلك [جزاوا] من تزكى﴾ [طه: ٧٦] بالواو،﴾ وأنك لا تظمؤا فيها﴾ [طه: ١١٩] بالواو والألف بعدها.
وفي (النور): ﴿ما زكى منكم﴾ [النور: ٢١] بالياء.
وفي (الشعراء): ﴿فسيأتيهم أنبؤا﴾ [الشعراء: ٦] بالواو والألف،﴾ أن يعلمه علمؤا بنى إسرءيل﴾ [الشعراء: ١٩٧] [بالواو] والألف.
وفي (النمل): ﴿فما ءاتن الله﴾ [النمل: ٣٦] بالنون.
وفي (القصص): ﴿من أقصا المدينة﴾ [القصص: ٢٠] بالألف.
وفي (العنكبوت): ﴿فإن أجل الله لأت﴾ [العنكبوت: ٥] بالتاء، "يعبادي الذين ءامنوا" [العنكبوت: ٥٦] بالياء.
وفي (الروم): ﴿يبدؤا الخلق﴾ [الروم: ١١] بالواو والألف،﴾ ولم يكن لهم من شركائهم شفعؤا﴾ [الروم: ١٣] بالواو والألف.﴾ فطرت الله﴾ [الروم: ٣٠] بالتاء.﴾ بما كسبت أيدى﴾ [الروم: ٤١] بالياء.
وفي (لقمان): /﴾ هو جاز﴾ [لقمان: ٣٣] بالزاي.
وفي (الملائكة) - أي فاطر-: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلمؤا﴾ [فاطر:

2 / 501