847الزيادة والإحسان في علوم القرآنمحمد عقيلة - ١١٥٠ هجريمحققأصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثينالناشرمركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإماراتالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٧ هـتصانيفعلوم القرآن والتفسير•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤بالفعل وبالفصل، فهي مفصلة في الوجود؛ لأنها من حيث أنها أول الحروف في الفصل الذي يتبين به ما يسمع وما لا يسمع متصلة بهمزة الابتداء.والواو تدل على الظهور والارتفاع، فهي جامعة؛ لأنها عن غلظ الصوت وارتفاعه بالشفة معا إلى أبعد رتبة في الظهور.والياء تدل على البطون، فهي مخصصة؛ لأنهها عن رقة الصوت وانخفاضه في باطن الفم.ولما كان الوجود على قسمين: ما يدرك. وما لا يدرك. والذي يدرك على قسمين:ظاهر يسمى الملك، وباطن يسمى الملكوت.والذي لا يدرك على قسمين: ما ليس من شأنه أن يدرك، وهي: معاني2 / 446نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي