783

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محقق

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

الناشر

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هـ

لم يحسن قراءة السورة يكفيه أن يجعلها تحت رأسه، ويذكر، ويكبر، ويهلل، ويسبح، ويحمد، ويستغفر، ويصلي على النبي ﷺ.
قوله تعالى: ﴿فلما دخلوا على يوسف﴾ إلى قوله: ﴿العليم الحكيم﴾ [يوسف: ٩٩ - ١٠٠]، هذه الآيات لمن طال سجنه وهو مظلوم وله عدو، فليكتب هذه الآيات ويعلقها على عضده الأيمن ويكثر من قراءتها فإنه يتخلص بإذن الله تعالى.
سورة (الرعد):
خاصيتها: تكتب في صحيفة جديدة/ كبيرة، وتمحى بماء المطر، وتكون كتابتها في ليلة مظلمة فيها الرعد والبرق والمطر، ويرش بذلك الماء في الليل المظلم باب المتولي الظالم، فإنه إذا خرج ذلك اليوم من داره لم يرجع إلا معزولا.
قال الشيخ اليافعي- رحمه الله تعالى-: وقال: من كتبها في ليلة بعد صلاة العشاء الآخرة على ضوء نار وجعلها من ساعته على باب سلطان جائر ظالم فإنه يقوم عليه عسكره ورعيته، ولا يسمع كلامه، ويعصى أمره وقوله، ويضيق صدره.
قوله تعالى: ﴿المر﴾ إلى قوله: ﴿يتفكرون﴾ [الرعد: ١ - ٣]، هذه الآيات لعمارة الأخبية والدور ونماء التجارة، وعمارة الأملاك، والحوانيت المعطلة، فمن أراد ذلك فليكتب الآيات في أربع ورقات زيتون، وتدفن في

2 / 380