765

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محقق

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

الناشر

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هـ

وسدها بشمع، وعلقها على طفل أمن من الشيطان، وأم الصبيان، ومن نظرة الجان، وجميع الحوادث.
ومن كتبها في رق ظبي بقلم دقيق، يوم الخميس في الساعة الثانية، وجعلها تحت فص خاتم، فمن لبس ذلك الخاتم على طهارة ونية خالصة نال السعادة والجاه والقبول في القول، ونفاذ الكلمة، والحظ، وحبس عنه عدوه.
وأخرج الطبراني عن معاذ ﵁: أن النبي ﷺ قال/ له: "ألا أعلمك دعاء تدع به لو كان عليك من الدين مثل صبرة أداه الله تعالى عنك، ﴿قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء﴾ إلى ﴿بغير حساب﴾ [آل عمران: ٢٦ - ٢٧] رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطي من تشاء منهما، وتمنع من تشاء، ارحمني رحمة تغنني بها عن رحمة من سواك".
وأخرج البيهقي في الدعوات عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما-: إذا استصعبت دابة أحدكم أو كانت شموسا فليقرأ هذه الآية في أذنيها: ﴿أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون﴾ [آل عمران: ٨٣].
سورة (النساء):
قوله تعالي: ﴿يأيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم﴾ إلى قوله: ﴿مستقيما﴾ [النساء: ١٧٤ - ١٧٥]، هذه الآيات تدحض حجة الخصم، وتقوي حجتك عليه،

2 / 362