50الزيادة والإحسان في علوم القرآنمحمد عقيلة - ١١٥٠ هجريمحققأصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثينالناشرمركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإماراتالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٧ هـتصانيفعلوم القرآن والتفسير•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الثالث عشر: أن يرى الحق جل شأنه منامًا، وقد تجلى له وخاطبه وهو في سدرة المنتهى.الرابع عشر: أن يرى الحق جل شأنه وقد تجلى له في المنام وخاطبه وهو عند قاب قوسين أو أدنى.الخامس عشر: أن يرى الحق جل شأنه منامًا، وقد تجلى له وهو في الجنة، ويخاطبه فيها.السادس عشر: أن يرى الحق جل شأنه منامًا عند مشاهدة النيران وقد تجلى له.السابع عشر: أن يرى الحق جل شأنه وقد تجلى له في غير ما ذكر من المواطن، من العوالم التي أوجدها الله جل شأنه، ويخاطبه منامًا، وتحت هذه الصورة صور كثيرة.الثامن عشر: وحي الإلهام، وهو على قسمين:- إما أن يكون بواسطة سؤال أو أمر حدث فيلقى في سره جوابه، وتحقيق الحال فيه، وكشف الغطاء عن ذلك الأمر.- أو يلقى في سره من غير سؤال ولا أمر حدث، وهو:التاسع عشر: ويسمى هذا بالنفث في الروع، وقد ورد عن النبي ﷺ:1 / 127نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي