409الزيادة والإحسان في علوم القرآنمحمد عقيلة - ١١٥٠ هجريمحققأصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثينالناشرمركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإماراتالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٧ هـتصانيفعلوم القرآن والتفسير•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وقال ابن الأعرابي: هو من قول العرب: قد بنيت أمري ظهرًا لبطن.أي: قلبته ظهرًا لبطن. وعلى كل حد مطلع، أي له مصعد منه وبيان، فالمطلع المصعد من مكان مستقل إلى مكان مشرف.وقال أيضًا: المطلع الانحدار من الموضع المشرف العالي إلى ما دونه من المكان، فهو من الأضداد.ويقال: إن حده في فريضته وأحكامه، ومطلعه وثوابه وعقابه.وقال أبو عمرو: ولكل حد مطلع أي مأتى يؤتى منه، وليس لهذا الكلام مطلع غيرها. قلت: يريد وجهه.وقال الأصعمي: المطلع هو موضع الاطلاع، من إشراف إلى انحدار.وقال ابن الأعرابي: المطلع: المأتى الذي يؤتى منه، حتى يعلم علم القرآن من ذلك المصعد والمأتى، ومطلع كل شيء وجهه ومسلكه.وقال الحسن البصري: يقال: المطلع يطلع على قوم يعملون به.1 / 502نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي