400

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محقق

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

الناشر

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هـ

وكل هذه الطرق تفيد أن المقصود من العدد حقيقته، ومن السبعة الأحرف ألفاظ مختلف لفظها، متفق معناها، كما صرحت به الروايات السابقة، وذلك تخفيف من الله ﷾ على عباده، حتى لو وقع منهم تغيير لفظ بما يرادفه لا يخرج من كونه قرآنًا، ويثاب القرئ على ذلك؛ لكون القرآن قد أنزل على ذلك الحرف الذي قرأ به، وإنما خص السبعة الأحرف لكونها في الغالب نهاية ما تبلغ إليها الألفاظ المترادفة.
فإن قلت: إذا كان القرآن أنزل على سبعة أحرف، وفسرت الأحرف بهذا المعنى، فإذن هل يجوز أن يغير الإنسان لفظ القرآن بما يرادفه؟ .
قلت: ليس له ذلك، بل رخصة لمن سبق لسانه بغير اللفظ المتواتر من القرآن وقرأ ما يرادفه، لا مطلقًا، فإن ذلك غير جائز؛ فتجب القراءة بما ورد متواترًا، وهي العرضة الأخيرة.

1 / 491