394الزيادة والإحسان في علوم القرآنمحمد عقيلة - ١١٥٠ هجريمحققأصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثينالناشرمركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإماراتالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٧ هـتصانيفعلوم القرآن والتفسير•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤السادس: قال بعضهم: المراد بها كيفية النطق بالتلاوة من إظهار وإدغام، وتفخيم، وترقيق،، وإمالة، وإشباع، ومد، وقصر، وتشديد، وتخفيف، وتليين، وتحقيق. انتهى.السابع: قال ابن الجزري: تتبعت صحيح القراءة وشاذها وضعيفها، فإذا هي ترجع اختلافها إلى سبعة أوجه لا تخرج عنها، وذلك:إما في الحركات بلا تغير في المعنى والصورة، نحو: (بالبخل) [النساء: ٣٧] بأربعة ويحسب بوجهين.أو بتغير في المعنى فقط، نحو: (فتلقى ءادم من ربه كلمات) [البقرة: ٣٧].وأما في الحروف بتغير المعنى لا الصورة، نحو: (تبلوا) [يونس: ٣٠] و(تتلو).وعكس ذلك، نحو " السراط " و(الصراط) [الفاتحة: ٦].أو بتغييرهما: " فامضوا "، (فاسعوا) [الجمعة: ٩].1 / 485نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي