273

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محقق

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

الناشر

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هـ

النوع الثلاثون
علم أسماء القرآن
قال أبو المعالي عزيز بن عبد الملك المعروف بشيذلة في كتاب " البرهان ": اعلم أن الله ﷾ سمى القرآن بخمس وخمسين اسمًا. ثم ذكر ذلك وعدده، واستدل عليه بالآيات الواردة في تسميته بالأسماء المذكورة. انتهى.
وقد سماه الله ﵎ بأسماء، فمن ذلك: أنه سماه (كتابًا) و(مبينًا).
فأما تسميته (كتابًا) فلجمعه أنواع العلوم والقصص والأخبار على أبلغ وجه، و" الكتاب " لغة: الجمع.
و" المبين " لأنه أبان، أي: أظهر الحق من الباطل.
وأما " القرآن " فاختلف فيه، فقال جماعة: هو اسم علم غير مشتق، خاص بكلام الله تعالى، فهو غير مهموز، وبه قرأ ابن كثير، وهو مروي عن الشافعي - رحمه الله تعالى -.

1 / 362