1147

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محقق

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

الناشر

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هـ

فأما المهموسة: فعشرة أحرف، مجموعة في (سكت فحثه شخص)، السين، والكاف، والتاء، والفاء، والحاء، والثاء، والهاء، والشين، والخاء، والصاد المهملة، وسميت بذلك لجريان النفس معها عند اللفظ بها، لضعف الاعتماد على مخرجها.
والهمس في اللغة: الخفاء، ومنه قوله تعالى: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾ [طه: ١٠٨]، وقول أبي [زبيد] يصف الأسد:
فباتوا يدلجون وبات يسري ... بصير بالدجى هادي هموس
وبعض المهموس أضعف من بعض، فالصاد والخاء المعجمة أقوي من غيرها لأن في الصاد انطباقا، وصفيرا، واستعلاء، والخاء فيه استعلاء، وكلها صفات قوة، وما سوى هذه العشرة من حروف الهجاء تسعة عشر حرفا مجهورا لقوته، وقوة الاعتماد عليه، ومنع النفس أن يجري معه. قال في "التمهيد": وإنما لقبت بالجهر، لأن الجهر هو الصوت الشديد

3 / 236