1001

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محقق

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

الناشر

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هـ

بالإسناد، وليس لأحد من الأمم كلها- حديثها وقديمها- إسناد، إنما هو صحف في أيديهم، وقد [خلطوا] بكتبهم أخبارهم التي أخذوها من غير الثقات، بخلاف هذه الأمة، فإنها تنص على الثقة المعروفة في زمانه، المشهور بالصدق، عن مثله، حتى [تتناهى] أخبارهم.
وقال محمد بن أسلم الطوسي: قرب الإسناد قرب، أو قال: قربة إلى الله ﷿.
وهو مروى عن يحيى بن معين، لكن بلفظ: الإسناد العالي قربة إلى الله وإلى رسوله ﷺ.
وقيل له- في مرض موته-: ما تشتهي؟ فقال: بيتا خاليا، وإسنادا عاليا.

3 / 85