كأنّ شعاع الضحى بينها ... على السوسن الغضّ والخرّم
وشائع من ذهب سائل ... على خسروانيّة نعّم
ربا تتفقّأ من فوقها ... عزالى الربيع لها اسرهم «١»
على كل محبية خلة ... تسدّى على جدول مفعم
كما فتل الوقف صوّاغه ... وكالأرقم انساب للأرقم
[صاحب الزنج]
وقول ابن المعتز «ولما طغا أمر الدعىّ» يريد صاحب الزنج بالبصرة، وكانت شوكته قد اشتدّت وظفر به بعد مواقعة كثيرة، وفى ذلك يقول ابن الرومى فى قصيدة طويلة جدا يمدح فيها أبا أحمد [الموفق بن المتوكل، وصاعد بن خالد، والعلاء بن صاعد ابنه، وهى من أجود شعره، فقال]:
أبا أحمد أبليت أمّه أحمد ... بلاء سيرضاه ابن عمّك أحمد