212

يقظة أولي الاعتبار مما ورد في ذكر النار وأصحاب النار

محقق

د. أحمد حجازي السقا

الناشر

مكتبة عاطف-دار الأنصار

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٨ - ١٩٨٧

مكان النشر

القاهرة

مناطق
الهند
النَّار من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله ركان فى قلبه من الْخَيْر مَا يزن بره أخرجُوا من النَّار من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله وَكَانَ قلبه من الْخَيْر مَا يزن ذرة أخرجه الترمذى وَقَالَ هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح وَعنهُ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ يَقُول الله أخرجُوا من النَّار من ذَكرنِي يَوْمًا أَو خافني فى مقَام اخرجه الترمذى وَقَالَ حَدِيث حسن غَرِيب
بَاب فى الشفعاء وَذكر الجهنميين
عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ عَن النبى ﷺ قَالَ أَن الصّيام والقرأن يشفعان للْعَبد يَقُول الصّيام رب منعته الطَّعَام والشهوات بالهنار فشفعنى فِيهِ وَيَقُول الْقُرْآن منعته النّوم بِاللَّيْلِ فشفعني فِيهِ فيشفعان أخرجه ابْن الْمُبَارك
وَذكر مُسلم من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ وَفِيه بعد قَوْله فى نَار جَهَنَّم حَتَّى إِذا خلص الْمُؤْمِنُونَ من النَّار فوالذى نَفسِي بِيَدِهِ مَا مِنْكُم من أحد بأشد مناشدة لله تَعَالَى فى اسْتِيفَاء الْحق من الْمُؤمنِينَ يَوْم الْقِيَامَة لاخوانهم الَّذين فى النَّار يَقُولُونَ رَبنَا كَانُوا يَصُومُونَ مَعنا وَيصلونَ ويحجون فَيُقَال لَهُم أخرجُوا من عَرَفْتُمْ فَتحرم صورهم على النَّار فَيخْرجُونَ خلقا كثيرا مِنْهُم من أَخَذته النَّار إِلَى نصف سَاقه وَإِلَى رُكْبَتَيْهِ يَقُولُونَ رَبنَا مَا بَقِي أحد مِمَّن أمرتنا بِهِ فَيَقُول ﷻ ارْجعُوا فَمن وجدْتُم فى قلبه مِثْقَال دِينَار من خير فاخرجوه فَيخْرجُونَ خلقا كثيرا ثمَّ يَقُولُونَ رَبنَا لم نذر فِيهَا أحدا مِمَّن أمرتنا بِهِ ثمَّ يَقُول ارْجعُوا فَمن وجدْتُم فى قلبه مِثْقَال نصف دِينَار من خير فأخرجوه فَيخْرجُونَ خلقا كثيرا ثمَّ يَقُولُونَ

1 / 230