209يقظة أولي الاعتبار مما ورد في ذكر النار وأصحاب النارمحمد صديق خان - ١٣٠٧ هجريمحققد. أحمد حجازي السقاالناشرمكتبة عاطف-دار الأنصارالإصدارالأولىسنة النشر١٣٩٨ - ١٩٨٧مكان النشرالقاهرةتصانيفالزهد والرقائقالسلفية والوهابية•مناطقالهندوَإِذا أحطت بِمَا ذكرنَا علما عرفت إِن ذَلِك كُله من المكاره الَّتِى حفت بهَا الْجنَّة وَإِن خلاف ذَلِك كُله من الشَّهَوَات الَّتِى حفت بهَا النَّار وَهَذَا بَاب وَاسع جدا لَا يَتَّسِع لبسطه هَذَا الْمقَام وفقنا الله ﷾ لاحْتِمَال المكاره المنجيات وجنبنا عَن الشَّهَوَات الموبقاتهَذَا وَأَقُول رَبنَا لَا تُؤَاخِذنَا إِن نَسِينَا أَو أَخْطَأنَا رَبنَا وَلَا تحمل علينا إصرا كَمَا حَملته على الَّذين من قبلنَا رَبنَا وَلَا تحملنا مَالا طَاقَة لنا بِهِ وأعف عَنَّا واغفر لنا وارحمنا أَنْت مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا على الْقَوْم الْكَافرين1 / 227نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي