ينابيع المودة لذوي القربى
محقق
سيد علي جمال أشرف الحسيني
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
ينابيع المودة لذوي القربى
سليمان بن إبراهيم القندوزي (ت. 1294 / 1877)محقق
سيد علي جمال أشرف الحسيني
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦ هجري
(395) وعن أم سلمة قالت: اشتكت فاطمة (بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) عن وجعها، (في مرضها، فأصبحت يوما كأمثل ما رأيناها في شكواها)، فخرج علي لبعض حاجته.
قالت لي فاطمة: يا أمه اسكبي لي ماءا (1)، فسكبت لما ماءا (2)، فاغتسلت أحسن غسل (3).
ثم قالت: يا أمه ناوليني ثيابي الجدد.
(قالت :) فناولتها، (ثم جاءت إلى البيت الذي كانت فيه) ثم قالت: قدمي فراشي وسط البيت، فاضطجعت ووضعت يدها اليمنى تحت نحرها واستقبلت القبلة، ثم قالت: يا أمه، إني مقبوضة الآن فلا يكشفني أحد، ولا يغسلني أحد قالت أم سلمة: فقبضت مكانها - صلوات الله وسلامه عليها - قالت: ودخل علي فأخبرته بالذي قالت، (وبالذي أمرتني)، فقال: علي: والله لا يكشفها أحد.
(فاحتملها) فدفنها بغسلها (ذلك) ولم يكشفها، ولم يغسلها أحد. (أخرجه أحمد في المناقب).
وصلى عليها علي، وقيل: العباس...، ودخل (بها) في قبرها علي والفضل بن العباس، وأوصت عليا أن يدفنها ليلا (4).
وذكر أبو عمر بن عبد البر: إن الحسن لما توفي دفن بجنب أمه فاطمة، وقبر
صفحة ١٤١
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ١٬٣٦٠