ينابيع المودة لذوي القربى
محقق
سيد علي جمال أشرف الحسيني
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
ينابيع المودة لذوي القربى
سليمان بن إبراهيم القندوزي (ت. 1294 / 1877)محقق
سيد علي جمال أشرف الحسيني
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦ هجري
الباب الثامن والعشرون في تفسير هاتين الآيتين: (فلما رأوه زلفة سيئت وجوده الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون) (1) NoteV01P301N01 الحاكم: بسنده عن الأعمش عن محمد الباقر وجعفر الصادق (رضي الله عنهما) قالا:
لما رأى المخالفون المحاربون لعلي (كرم الله وجهه) أنه عند الله من الزلفى سيئت وجوه الذين كفروا ، أي كفروا نعمة الله التي هي إمامة على (وقيل هذا الذي كنتم به تدعون): إن مخالفة على ومحاربته وقتاله أمر لا ذنب له.
وفى تفسير قوله تعالى: (فأذن مؤذن بينهم) يقول (أن لعنة الله على الظالمين) (الأعراف / 44).
وتفسير (وأذان من الله ورسوله) (التوبة / 3).
NoteV01P301N02 الحاكم أبو القاسم الحسكاني: أخرج بسنده عن محمد بن الحنفية رضي الله عنه عن أبيه (2)
صفحة ٣٠١
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ١٬٣٦٠