330

وسارت الركبان في الآفاق بغدر محمد، وبحسن سيرة المأمون، فاستوحش الناس منه، وانحرفوا عنه، وسكنوا إلى المأمون، ومالوا إليه.

وكان محمد لما أجمع على خلع المأمون شاور يحيى بن سليمان في ذلك، فقال له: وكيف

صفحة ٣٣٠