397الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠دِعبِل:هي النفسُ ما حسنْتَه فمحسَّن ... لديها وما قبّحْتَه فمقبَّحُأبو الطيب:فما الخوف إلا ما تخوّفَه الفتى ... وما الأمنُ إلا ما رآه الفتى أمْناوهو قريب من قول لبيد:اكذب النّفْسَ إذا حدّثْتها ... إنّ صدقَ النفسِ يُزري بالأملأبو تمام:ترى قسَماتِنا تسَوَّد فيها ... وما أخلاقُنا فيها بسودِأبو الطيب:تسوِّدُ الشمسُ منا بيضَ أوجُهِنا ... ولا تسوِّدُ بيضَ العُذرِ واللِّمَمِقال:وليس الذي يجري من العين ماءَها ... ولكنها روحي تذوبُ فتقطُرُأبو الطيب:أرواحُنا انهملَتْ وعِشنا بعدَها ... من بعدِ ما قطرَتْ على الأقدامِابن المعتز:تخالُ آخرَه في الشدِّ أوّلَه ... وفيه عدْوٌ وراءَ السّبْقِ مذْخورُ1 / 397نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي