346الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠أبو تمام:يمدّون بالبيضِ القواطعِ أيديًا ... وهنَّ سواءٌ والسّيوفُ القواطعُنقله أبو الطيب فقال:هُمامٌ إذا ما فارقَ السيفُ غمدَه ... وعاينْتَه لم تدْرِ أيُّهما النّصْلُأبو تمام وهو كثير:قد نبَذوا الحَجَفَ المحبوك من زؤدٍ ... وصيّروا هامهم بل صُيِّرَتْ حَجَفاأبو الطيب:تقي جبَهاتُهُم ما في ذُراهُم ... إذا بشِفارِها حَمِيَ اللّطامُأبو تمام:ولكَمْ عدوٍّ قال لي متمثّلًا ... وكم من ودودٍ ليس بالمودودِأبو الطيب:هو الحبيبُ ولكنّي أعوذ به ... من أنْ أكونَ محبًّا غير محبوبِأبو تمام:ملْقى الرّجاء وملْقى الرَّحْل في نفر ... الجودُ عندهُمُ قولٌ بلا عمَل1 / 346نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي