342الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠ظَلْتَ بها تنطَوي على كبِدٍ ... نضيجةً فوقَ خِلبِها يدُهايحيى بن زياد:دفَعْنا بكَ الأيامَ حتى إذا أتتْ ... تُريدُك لم تسْطِع لها عنك مدفعاأبو الطيب:ما زِلْت تدفعُ كلّ أمرٍ فادِحِ ... حتى أتى الأمرُ الذي لا يُدفَعأبو تمام:محاسنُ من مجدٍ متى يقرِنوا بها ... مناقبَ أقوامٍ تكُنْ كالمَعايبِأبو الطيب:شادوا مناقبَهم وشِدْتَ مناقبًا ... وُجِدَتْ مناقبُهم بهنّ مثالِباالحطيئة:قومٌ همُ الأنفُ والأذنابُ غيرُهُم ... ومن يسوِّي بأنفِ النّاقةِ الذّنَباالمتنبي:قصدْتُك والرّاجون قصْدي إليهِمُ ... كثيرٌ ولكنْ ليسَ كالذّنَبِ الأنفُ1 / 342نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي