340الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠ابن الرومي:وما ازْدادَ فضلٌ فيك بالمدْح شُهرةً ... بلى؛ كان مثل المِسك صادفَ مِخْوضاأبو الطيب:وذاك النّشر عِرضُك كان مسْكًا ... وهذا الشعرُ فهْري والمَداكاالحادرة:فأثنوا عليْنا لا أبا لأبيكُمُ ... بأحسابنا إن الثّناء هو الخُلدُغيره:ردّت صنائِعُه عليهِ حياتَه ... كأنهُ من نشرِها منشورُأبو تمام:سلَفوا يرَوْن الذّكْرَ عيشًا ثانيًا ... ومضَوْا يعدّون الثّناءَ خُلوداأبو الطيب:كفَلَ الثّناءُ له بردِّ حياتِه ... لما انْطوى فكأنّه منشورُوكأنّما عيسى ابنُ مريمَ ذكرُه ... وكأن عازَر شخصُه المقبورُوكرره فقال:1 / 340نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي