327الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠قد قلّصَتْ شفتاهُ من حفيظَتِه ... فخيلَ من شدّة التّعبيسِ مبتسماأبو الطيب:إذا رأيت نيوبَ الليث بارزةً ... فلا تظنّن أن الليثَ يبتسمُالبعيث:وإنا لنُعطي المشرفيّة حقها ... فنقطَعُ في أيمانِنا وتقطّعُأبو تمام:وما كنتَ إلا السيف لاقى ضريبةً ... فقطّعها ثم انثَنى فتقطّعاالمتنبي:وهولٍ كشفْتَ ونصلٍ قصفْتَ ... ورُمحٍ تركْت مُبادًا مُبيداثم أعاده فقال:فتُسفِر عنه والسّيوفُ كأنما ... مضاربُها مما انفلَلْن ضرائِبُثم أعاد وزاد؛ إذ جعل الحديد مقتولًا فقال:قتلْت نُفوسَ العِدا بالحدي ... دِ حتى قتلْتَ بهنّ الحديداوكأنّه ألمّ في استعارة القتل للحديد بقول أبي تمام:وما مات حتى مات مضرِبُ سيفِه ... من الضّربِ واعتلّتْ عليه القَنا السُمْرُ1 / 327نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي