312الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠ونحوه له:فوضْع الندى في موضِع السيفِ بالعُلا ... مُضرٌ كوضْعِ السيفِ في موضع النّدىوله في مثله:إنّي أصاحبُ حِلمي وهْو بي كرمٌ ... ولا أصاحبُ حِلمي وهْو بي جُبُنُوله في معنى قول الخُرَيمي:كلّ حِلمٍ أتى بغير اقتِدارٍ ... حُجّةٌ لاجئٌ إليها اللئامُفبيّن العلة، ونحوه له:من الحِلمِ أنْ تستعمِل الجهلَ دونه ... إذا اتّسعتْ في الحِلم طُرْقُ المظالمِامرؤ القيس:ألم ترَ أنّي كلّما جئتُ طارِقًا ... وجدتُ بها طيبًا وإن لم تطيّبِفأخذه الناس بعده وأكثروا فيه.أبو الطيب:أتتْ زائِرًا ما خامرَ الطيبُ ثوبَها ... وكالمِسكِ من أرْدانِها يتضوّعأبو نواس:سُنّة العُشّاقِ واحدة ... فإذا أحببْت فاستَكِنِ1 / 312نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي