300الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠علاثة بن عربي:وكنتم قديمًا في الحُروب وغيرها ... ميامينَ في الأدنى لأعدائكم نكدُلبيد:مُمقِرٌ مرٌّ على أعدائه ... وعلى الأدنَينَ حلوٌ كالعسلْوهو معنى قد تُدوول بأمثلة مختلفة، منها قول المسيَّب بن علس:هم الربيعُ على من ضاف أرحُلَهم ... وفي العدوّ مناكيدٌ مشائيمُوقال كعب بن الأجذم:بنو رافِع قومٌ مشائيمُ للعِدا ... ميامينُ للمولى وللمُتحرِّموقال أبو دؤاد:فهُمُ للمُلاينين أناةٌ ... وعُرامٌ إذا يُرادُ عُرامُوأخذه بشار فزاد فيه وشبّه وأحسن فقال:يلينُ حينًا وحينًا فيه شدّتُه ... كالدّهر يخلِطُ إيْسارًا بإعسارِوتبعه أبو نواس فقال:حذرَ امرئ نُصِرَتْ يداهُ على العِدا ... كالدهرِ فيه شراسةٌ وليانُوأخذه أبو الشّيص فأحسن ما شاء، ونقل التشبيه من الدهر الى السيف فقال:وكالسّيف إنْ لا ينتَه لان متنُه ... وحدّاه إنْ خاشنْتَه خشِنانفقال أبو الطيب:1 / 300نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي