297الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠أبو نواس:إنّ العيون حُجبنَ عنك؛ بهيبةٍ ... فإذا بدوْت لهنّ نكِّسَ ناظرُأبو الطيب:إذا بدا حجبَتْ عينيكَ هيبته ... وليس يحجُبه سترٌ إذا احتجَباوالمصراع الثاني مثل قوله:أصبحْتَ تأمر بالحجاب بخلوة ... هيهات لستَ على الحجاب بقادرمن كان ضوء جبينه ونواله ... لم يُحْجَبا لم يحتجِب عن ناظرفإذا احتجَبْت فأنت غيرُ محجّب ... ورذا بطَنْت فأنت عينُ الظاهرِأما ذكره الجود؛ فمن قول أبي تمام:يا أيها المُعرضُ النّائي برؤيته ... وجوده لمراعي جودِه كثبُوقد كرره أبو الطيب فقال:حتى وصلْتُ الى نفسٍ حجّبة ... تلقى النّفوسَ بفضلٍ غيرِ محجوبِوأما ضوء جبيه، فمن قول قيس بن الخطيم:قضى لها الله حين صوّرها ال ... خالِق أن لا يُكنّها سدَفومن هذا المعنى أخذ أبو تمام:فنعمْتِ من شمسٍ إذا حُجبَت بدتْ ... من خِدرِها فكأنّها لم تُحجَبِوقول أبي نواس في الخمر:1 / 297نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي