290الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠وهو مأخوذ من قول أقيشر الأسدي لما سُئل عن أكرم الخيل، فقال: هو الذي إذا استقبلته أقْعى، وإذا استدبرته جَثا، وإذا استعرضته استوى.يحيى بن مال:أحقًا فما وجدي عليك بهيّنٍ ... ولا الصّبرُ إن أُعطيتُه بجميلِالعتبي:والصّبْرُ يحسُن في المواقِفِ كلِّها ... إلا عليْكَ فإنّه مذمومُأبو تمام:وقد كان يُدعى لابسُ الصّبرِ حازِمًا ... فأصبحَ يُدعى حازمًا يجزَعوله:لا تُنكرنّ مع الفراقِ تبلّدي ... فبراعةُ المشتاقِ أن يتبلّداأبو الطيب:وجلا الوداعُ من الحبيبِ محاسِنًا ... حُسنُ العزاء وقد جُلِينَ قبيحوقال:أجدُ الجفاءَ على سواك مروءةً ... والصبرَ إلا في نواكِ جميلا1 / 290نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي