287الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠فأساء وجاوز حتى قارب الهذيان.منصور النمري:الجودُ أخشنُ مسًّا يا بَني مطرٍ ... من أن تبُزّكُموه كفُّ مستلِبما أعرفَ الناسَ أنّ الجودَ مدفعة ... للذم لكنّه يأتي على النّشَبِأبو الطيب:لولا المشقّةُ سادَ الناسُ كلهُم ... الجودُ يُفقِرُ والإقدامُ قتّالُفزاد بقوله: الإقدام قتّال.أشجع:وليس بأوسعِهم في الغِنى ... ولكنّ معروفَه أوسَعُأبو الطيب:بمِصر مُلوكٌ لُم ما لَه ... ولكنّهم ما لَهُم همّهُوأصله قول الأعرابي:ولم يكُ أكثرَ الفتيانِ مالًا ... ولكنْ كان أرحبَهُم ذِراعاأبو تمام:وقد يكهَمُ السيفُ المسمّى منيةً ... وقد يرجعُ النّجدُ المظفَّرُ خائبا1 / 287نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي