285الوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ٣٩٢ هجريمحققمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويالناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهتصانيفالشعرالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠أبو تمام:طلعَت على الأموال أنحسَ مطْلَع ... وعدَتْ على الأمال وهيَ سُعودأبو الطيب:فأنجُمُ أموالِه في النّحوسِ ... وأنجمُ سؤّالِه في السّعودِأبو تمام:تبشِّرُهُ خُدّامُه بعُفاتِه ... كما بشّر الظّمآنَ بالماءِ واشِلُهْأبو الطيب:يعطي المبشِّرَ بالقُصّاد قبلَهم ... كمنْ يبشّرُهُ بالماءِ عطْشاناأبو تمام:لقد خاب مَن يهدي سويداءَ قلبِه ... لحدّ سِنان في يدِ الله عاملُهْأبو الطيب:على عاتِقِ المُلكِ الأغرّ نجادُه ... وفي يدِ جبّار السّموات قائمُهوله:فأنت حُسام المُلكِ والله ضاربٌ ... وأنت لواءُ الدّين واللهُ عاقدُأبو تمام:1 / 285نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي